Menu

Title

Subtitle

الى اللبيب 

الى اللبيب 

حينما تجد ياانسان انك يا قرة عيني ضحية في كون واسع عبد لامور قد يحدث الا تفهمها بداية و لا تحق الشكاية لك بعد ذلك ، مستسلم لا يعني عبودية و هي الحياه و كيف تعامل الناس و معناها و هو على كل الناس و استعمال وسائل مختلفه للتعامل مع انواع البشر.
فما يصلح للضعيف يمكن الا يجدي ابدا مع الظالم

و كل ما فيه مصلحه للفقير ليس الزاما ان يساعد الغني
و التفاعل مع اليافعين يتباين عن البالغين .
مجمل الخبراء حارو في التعاطي مع االمراة و طرق اكرامها
الحياه فن يطرب اذا اتقنه الانسان وتفنن في سبر اغواره قطتي والامر ليس سهلا كما يبدو، الامر يحتاج الى تجربتنا الطويله في الحياه ويعتزم مخالطه اصناف الناس و معاشره الكبير والصغير
في عالم ليس فيه قواعد لاحترام الاخر التعامل مع الجميع بالصبر ونفس الميزان، ميزان و التقوى والصلاح ميزان الاحترام والفلاح. ميزان الخوف من الله و مراقبه الاعمال في التعامل مع الجميع هكذا يكون الانسان منصفا و لا يميز بين الناس. وكانني حين ارى هذا الفقير الى الله وارى كيف يتعامل مع اخوانه وكيف يظلم احدهم اذا استطاع الى ذلك سبيلا وياخذ ما ليس له بلا حق ولا يحترم لا صغيرا ولا كبير كانه تمساح مفترس ينتظر الفرصه السانحه لينقض على فرائسه، غول بلا ضمير و وحش لا ينتظر منه رحمة ولا شفقه. كانه يعيش في غابه كبيره يحيط بها صوره كبير من الظلم والبغي بين الناس يحب ان يحمد بما لم يفعل وينظر الى الغير من فوق كانه يريد ان يقول لهم كلكم حيوانات مفترسه لكنني انا الفهد الصياد الماهر اعرف كيف انقض على فريستي ولا اوقع نفسي في طريق الحمار الوحشي حتى لا تقتلني احافيره، وانتم لستم سوا كلاب البريه تاكلون الجياف وتقتلون الاحياء مساكين انتم حتى النهايه.